صورة مرفقة : _______________________.png

تصاميم: أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

لكل من يبحث عن الخشوع في الصلاة ولا يدركه
لكل من يبحث عن لذة الأنس بالله
أهديك هذا الكتاب القيم
كتاب “أسرار الصلاة” لابن القيم الجوزية
للتحميل اضغط هنا وقد اقتبست منه كل ما في موضوعي هذا لعله يكون فيه فائدة لي ولكن

صورة مرفقة : _______________________.png

{مدخل:
اعلم أنه لا ريب أن الصلاة قرة عُيون المحبين ، و لذة أرواح الموحدين ،
و بستان العابدين و لذة نفوس الخاشعين ، و محك أحوال الصادقين ،
و ميزان أحوال السالكين ، و هي رحمةُ الله المهداة إلى عباده المؤمنين .
صورة مرفقة : _______________________.png

صورة مرفقة : __1_1.gif

فكما أنه لا ينبغي أن يصرف وجهه عن القبلة إلى غيرها فيها ،
فكذلك لا ينبغي له أن يصرف قلبه عن ربِّه إلى غيره فيها.

صورة مرفقة : ___2.gif

صورة مرفقة : _______________________.png

صورة

صورة مرفقة : _______________________.png

إذا ما أطاع اللسان القلب في التكبير ،
أخرجه من لبس رداء التكبّر المنافي للعبودية ،
و منعه من التفات قلبه إلى غير الله

صورة مرفقة : __4.gif

تمام عبودية الركوع أن يتصاغر الراكع ، و يتضاءل لربه ،
بحيث يمحو تصاغره لربه من قلبه كلَّ تعظيم فيه لنفسه ، و لخلقه
و يثبت مكانه تعظيمه ربه وحده لا شريك له

قال النبي صلى الله عليه و سلم :
” أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربَّه و هو ساجدٌ”

صورة مرفقة : 5.gif

صورة مرفقة : 5_2.gif

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يطيل الجلوس بين السجدتين بقدر السجود
يتضرع إلى ربه فيه ، و يدعوه و يستغفره ،
و يسأله رحمته ، و هدايته و رزقه و عافيته

شرع للعبد إذا رفع رأسه من السجود أن يجثو بين يدي الله تعالى مستعديا على نفسه ،
معتذرا من ذنبه إلى ربه و مما كان منها ،
راغباً إليه أن يغفر له و يرحمه و يهديه و يرزقه و يعافيه

صورة مرفقة : _______________________.png

صورة مرفقة : ___6.gif

صورة مرفقة : 7.gif

قال بعض السلف :
” مثل الذي يصلي و لا يطمئن في صلاته
كمثل الجائع إذا قدم إليه طعام فتناول منه لقمة أو لقمتين
ماذا تغني عنه ذلك”

صورة مرفقة : 8.gif

قال رسول الله :
” و جعلت قرة عيني في الصلاة “

قال رسول الله :
” يا بلال أرحنا بالصلاة”

صورة مرفقة : _______________________.png

مخرج}
فرق بين مَن كانت الصلاة لجوارحه قيداً ثقيلاً ،
و لقلبه سجناً ضيقا حرجاً ، و لنفسه عائقا ،
و بين مَن كانت الصلاة لقلبه نعيماً ،
و لعينه قرة و لجوارحه راحة ، و لنفسه بستاناً و لذة

 

صورة مرفقة : __________________________.png

 

 

 

 

Advertisements