الوضوء وأحكامه

2 – عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)

قوله “لا يقبل الله“: أي لا يعتبر الله الصلاة صحيحة
أي جميع صلواتكم غير مقبولة إذا أحدثتم حتى تتوضئوا

قوله “أحدث“: أي انتقض وضوءه بالريح أو البول أو الغائط وغيرهما

ومنه يفهم أن:

  • أن الطهارة شرط لصحة الصلاة وقبولها
  • أن المرء إذا كان متوضئا فإنه لا يجب عليه الوضوء مرة أخرى للصلاة طالما لم ينتقض وضوءه

 

~.~.~.~.~

3 – عن عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ويل للأعقاب من النار).

قوله “ويل“: للتهديد والعقاب

قوله “الأعقاب“: أي مؤخرة القدم

فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة يتوضأ ويترك عقبيه، فأمر مناديا ينادي بهذا “ويل للأعقاب من النار” كدلالة على أنه لا يجوز للمرء أن يترك غسل العقبين
إذن الوضوء لا يتم إلا بغسل العقبين

~.~.~.~.~

4 – عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء, ثم لينتثر, ومن استجمر فليوتر, وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده).
وفي لفظ لمسلم: (فليستنشق بمنخريه من الماء)
وفي لفظ: (من توضأ فليستنشق).

قوله “إذا توضأ أحدكم“: أي إذا ابتدأ أحدكم في الوضوء

قوله “فليجعل في أنفه ماء“: أي فليستنشق، وهو جذب الماء إلى الأنف،

قوله “فلينثر“: أي دفع الماء للخروج من الأنف بعد أن دخلا فيه

قوله “ومن استجمر“: أي استعمل الأحجار ونحوها في مسح مكان البول والغائط

قوله “فليوتر“: أي لِيَنْهِ استجماره على وتر ، كثلاث أو خمس أو أكثر

قوله “إذا استيقظ أحدكم من نومه“: أي نوم الليل وليس النهار لأنه قال بعدها “باتت يده”

قوله “لا يدري أين باتت يداه“: أي لا يعلم هل لمست يداه مكانا طاهرا أو نجسا

في هذا الحديث:

  • الاستنشاق والاستنثار من الواجبات في الوضوء
  • نهي الاستجمار ما لا يقل من ثلاثة
  • وجوب غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء عند الاستيقاظ من النوم لأنه لا يدري أين باتت يداه
Advertisements