هناك نقاش جميل للحبيبة سندس بعنوان “زَوْجاتٌ صَغـيرات | نِقاشٌ واستفتَـاء ”
وأحب مشاركتكن بردي عليه لتستفيد منه كل أخت خصوصا المقبلة على الزواج

—————-

أحببت المشاركة لأن النقاط التي تم التحدث عنها (قلة الخبرة) تخص كل الفتيات مهما كان عمر زواجهن

ففتيات هذه الآيام سواء كبيرة أو صغيرة لا تعلم ولا تدرك شيء عن حقوق البيت ولا الزواج ولا المسئوليات ولا غيره
وكلما مر الزمان كلما زاد الجهل بتلك الأمور لزيادة الملهيات والمغريات في الدنيا
فبعد أن كان حلم الفتاة أن يأتيها فارس على حصان أبيض وتبذل وقتها في تعلم فنون البيت من طبخ ورعاية وغيره
أصبح حلمها أن تحصل على لابتوب وآيباد وتتبع آخر الصيحات في الأزياء وغيرها

بالنسبة لي فأرى المسئولية تقع بأكملها على الأم بشكل كبير وعلى الأب بشكل يسير
فالأم هي مثال القدوة في اهتمامها بزوجها واحترامه وتقديره ورعايته
وهي القدوة في تربية الأبناء وزرع القيم والفضائل فيهم وغرس الإيمان في قلوبهم
وهي القدوة في الاهتمام بترتيب بيتها ونظافته والطبخ
والأهم من كل هذا هي القدوة في الاهتمام بنفسها وبثقافتها ومظهرها وجمالها وطيب رائحتها

وطبعا لا يكفي كونها قدوة بل يجب أن تكون قائدة أيضا وتوجه ابنتها إلى تعلم كل هذه الأمور منذ الصغر

ثم تأتي بعدها مرحلة التثقيف، حيث ينبغي على كل أم أن تثقف ابنتها وتوفر لها الكتب التي تتحدث عن الحقوق الزوجية للزوجين وكيفية التعامل مع الزوج وأن اصلاح علاقة الفتاة بربها هي السبيل لاصلاح علاقتها بزوجها وأهلها جميعا

ثم تأتي مرحلة معايشة الواقع حتى لا تظن الفتاة ان الحياة كلها وردية
فتبدأ بالتوجه للمواقع الاستشارية وتطلع على الاستشارات الخاصة بمشاكل فترة الخطوبة والعقد ومشاكل الحياة الزوجية خصوصا بالسنوات الأولى
فتنشأ الفتاة وقد تثقفت وتعرفت على كل ما تحتاج للتعرف عليه
وكذلك تكون عايشت الواقع بمشاكله، فيعطيها ذلك خبرة في التعامل مع المشاكل التي قد تواجهها في حياتها

Advertisements