لكل انسان وقت يحتاج اللجوء فيه لمن يفهمه ويستوعبه وليس هناك أجمل ولا أفضل من اللجوء لله عز وجل والاستعانة به في كل أمورنا وشئونا وبخاصة في حياة الأطفال.

“فبتعميق حب الله عز وجل في قلب طفلك والاستعانة بالله في نفسه، وتأصيل مراقبة الله في قلبه، وغرس الإيمان بالقضاء والقدر في لبه وفؤاده، يستطيع الطفل مواجهة حياته كطفل، ومستقبله كرجل أو مستقبلها كأم”

ويمكنك البدء بتعليم طفلك استشعار مراقبة الله عز وجل والارتباط به مع بلوغه العامين عن طريق ترديد بعض الجمل والتي ستتخزن في ذهنه لا شعوريا ويستوعبها مع مرور الوقت مثل:
– هيا ألبس سريعا فالله يرى عورتك.
– هيا نصلي ليرانا الله ويحبنا فيرزقنا الفردوس الأعلى.

كل هذا مع الإشارة دوما للسماء ليرتبط في ذهنه أن الله مكانه في السماء.

وفي الثالثة من عمره، نبدأ بتعزيز استشعار مراقبة الله لديه بعدة طرق منها:
– الأحاديث النبوية
– اللعب
– الترغيب والترهيب
– الترديد

[من كتاب رفقا بعقيدتي يا أمي تأليف أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]

Advertisements