للاهتمام بالتنوُّع في وسائل التعليم دورٌ هام في تربية الأبناء. وتعتمد اختيار الوسيلة على حسب الموقف وعلى حسب شخصية طفلك ومدى استجابته لتلك الوسيلة مع التنويع كل فترة بين الوسائل من باب التجديد والتحفيز.

وكما للوسيلة دور هام في التوجيه فكذلك لاختيار الوقت المناسب المؤثر في الطفل، فإن القلوب تُقبل وتُدبر، وعلى الوالدين اختيار أوقات إقبال قلوب الأبناء ليُخَوِّلُوهم بالموعظة.

فمن أوقات إقبال قلوب الأطفال :
–  النزهة والطريق والركوب، وهنا يكون الطفل في مكان مفتوح في الهواء الطلق، فتكون نفسه على استعداد للتلقي.
–  وقت المرض: المرض يُلَيِّن قلوب الكبار، ويكون أشد لينا ورقة في حالة الأطفال مما يجعلهم أكثر قبولا للنصح والتوجيه.

كل ذلك مع محاولة إثارة مشاعرهم، وشد انتباههم لتهئيتهم للاستماع عن طريق البدء بالألفاظ الودوة مثل: يا بني، يا قرة العين.
. . … . .
ومن وسائل التعليم المتنوعة:
– التعليم باصطحاب الطفل
– التعليم في وقت المرح والنزهة
– التعليم بالحوار والإقناع
– التعليم بالقصة
– التعليم بالترغيب و الترهيب
– التعليم بالتدرج
– التعليم بالقدوة
– التعليم بالتكرار

[من كتاب رفقا بعقيدتي يا أمي … تأليف أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]

Advertisements