بدأنا بحمد الله مدارسة كتاب فقه الأسماء الحسنى للشيخ عبد الرزاق عبد المحسن البدر، وبعون الله سيتم نشر الملخصات تباعا كلما توفرت


.
(1)
 منزلة العلم بأسماء الله تعالى وصفاته
.
* الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم، وهو أول ما يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم: “من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين” متفق عليه.
.
* لكل بناء أساس، وأساس بناء الدين هو الإيمان بالله سبحانه وبأسمائه وصفاته،
وكلما كان هذا الأساس راسخا حمل البنيان بقوة وثبات، وسَلِم من التداعي والسقوط.
.
* العارف همَّته تصحيح الأساس وإحكامه، والجاهل يرفع في البناء بغير أساس، فلا يلبث بنيانه أن يسقط.
.
* الأساس أمران:
~• صحة المعرفة بالله وأمره وأسمائه وصفاته.
~• تجريد الانقياد له ولرسوله دون ما سواه (أي الطاعة التامة في كل شيء والتسليم لله والرسول فقط لا غير)
.
* التوحيد ويشمل:
~• توحيد المعرفة والاثبات
(وتشمل الايمان بربوبية الله والأسماء والصفات)
أي التعرف على علم الأسماء والصفات وإثباتها لله عز وجل لتكون وسيلة لتحقيق الألوهية والتي هي الإيمان بأن لا إله إلا الله
~• توحيد الإرادة والطلب
(وهي توحيد العبادة)
أي أن تكون إرادتي كلها خالصة لله عز وجل وليس لي طلب سوى عبادة الله وحده لا شريك له فهو الغاية التي من أجلها خُلقنا لقوله تعالى: {وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون} [الذاريات : 56]
.
* لا يستقيم أمر البشرية ولا يصلح حال الناس بدون معرفتهم بفاطرهم وبارئهم وخالقهم ورازقهم،
ودون معرفتهم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا ونعوته الكاملة الدالة على كماله وجلاله وعظمته، وأنه المعبود بحق ولا معبود سواه.

#مدارسة_فقه_الأسماء_الحسنى
#أم_عبد_الرحمن_مصطفى

Advertisements