(2)
 1. فضل العلم بأسماء الله تعالى وفضله
.
*.. معرفة الله والعلم بأسمائه وصفاته وأفعاله من أجل العلوم
*.. إرادة وجه الله تعالى أي الاخلاص له في العمل من أجل المقاصد التي نقصدها


*.. عبادة الله عز وجل من أشرف الأعمال
*.. الثناء على الله بأسمائه وصفاته ومدحه وتمجيده من أشرف الأقوال
.
* يقول ابن القيم رحمه الله: (إن دعوة الرسل تدور على ثلاثة أمور:
1. تعريف الرب المدعو إليه بأسمائه وصفاته وأفعاله.
2. معرفة الطريقة الموصلة إليه، وهي ذكره وشكره وعبادته التي تجمع كمال حبه وكمال الذل له.
3. تعريفهم ما لهم بعد الوصول إليه في دار كرامته من النعيم الذي أفضله وأجله رضاه عنهم وتجليه لهم ورؤيته موجهه الأعلى وسلامه عليهم وتكليمه إياهم.)
.
* ويقول ابن القيم رحمه الله في شأن بيان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لهذا المطلب العظيم: (فعرَّف الناس ربهم ومعبودهم غاية ما يمكن أن تناله قواهم من المعرفة، وأبدى وأعاد، واختصر وأطنب في ذكر أسماء الله وصفاته وأفعاله، حتى تجلَّت معرفته سبحانه في قلوب عباده المؤمنين، وانجابت سحائب الشك والريب عنها كما ينجاب السحاب عن القمر ليلة إبداره، ولم يدع لأمته حاجة في هذا التعريف لا إلى من قبله ولا إلى من بعده، بل كفاهم وشفاهم وأغناهم عن كل من تكلم في هذا الباب، يقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت : 51])
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما بقي شيءٌ يُقرِّبُ من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بُيِّن لكم”
.
* ويقول ابن القيم رحمه الله: “من في قلبه أدنى حياة أو محبة لربه وإرادة لوجهه وشوق إلى لقائه فطلبه لهذا الباب وحصره على معرفته وازدياده من التبصر فيه وسؤاله واستكشافه عنه هو أكبر مقاصده وأعظم مطالبه وأجل غاياته.”
.
* ويقول ابن القيم رحمه الله: “ليست حاجة الأرواح قط إلى شيء أعظم منها إلى معرفة بارئها وفاطرها ومحبته وذكره والابتهاج به، وطلب الوسيلة إليه والزلفى عنده، ولا سبيل إلى هذا إلا بمعرفة أوصافه وأسمائه، فكلما كان العبد بها اعلم كان بالله أعرف وله أطلب وإليه أقرب، وكلما كان لها أنكر كان بالله أجهل وإليه أكره ومنه أبعد، والله ينزل العبد من نفسه حيث ينزله العبد من نفسه”
.
* ويقول ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ({إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر : 28] أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به؛ لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى كلما كانت المعرفة به أتم والعلم به أكمل كانت الخشية له أعظم وأكثر.)
.
^^ معرفة الله تقوي جانب الخوف والمراقبة وتعظم الرجاء في القلب، وتزيد من إيمان العبد، وتثمر أنواع العبادة، وبها يكون سير القلب إلى ربه وسعيه في نيل رضاه أسرع من سير الرياح في مهابها. ^^
.
#مدارسة_فقه_الأسماء_الحسنى
#أم_عبد_الرحمن_مصطفى

Advertisements