.
󾀼~ مدح الله أسماءه العظيمة بأنها كلها حسنى في أربع مواضع من القرآن.
.
الحسنى جمع الأحسن أي لا أحسن منها بوجه من الوجوه، بل لها الحسن الكامل التام المطلق؛ أي الكمال الأعظم في ذاته وصفاته،  لذا كانت أحسن الأسماء.


.
󾀼~ أسماء الله كلها توقيفية دالَّة على صفات كمال ونعوت جلال للرب تبارك وتعالى.
وهي حسنى باعتبار معانيها وحقائقها لا بمجرد ألفاظها.
.
󾀼~ كل اسم من أسماء الله دال على معنى من صفات الكمال ليس هو المعنى الذي دل عليه الاسم اﻵخر وإن كانت جميعها متفقة في الدلالة على الرب تبارك وتعالى:
󾀾.. فالرحمن يدل على صفة الرحمة
󾀾.. العزيز يدل على صفة العزة
󾀾.. الخالق يدل على صفة الخلق
󾀾.. الكريم يدل على صفة الكرم
󾀾.. والمحسن يدل على صفة الإحسان
وهكذا
.
󾀼~ أسماء الله الحسنى متردافة من حيث دلالتها على ذات الله.
ومتباينة من حيث دلالتها على صفات الله، لدلالة كل اسم منها على معنى خاص مستفاد منه.
.
󾀼~ يقول ابن القيم رحمه الله: (أسماء الرب تبارك وتعالى كلها أسماء مدح، ولو كانت ألفاظ مجردة لا معاني لها لم تدل على المدح، وقد وصفها الله سبحانه بأنها كلها حسنى فقال: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}، فهي لم تكن حسنى لمجرد اللفظ بل لدلالتها على أوصاف الكمال).
.
󾀼~ دعاء الله بأسمائه المأمور به في قوله: {فادعوه بها} لا يتأتى إلا مع العلم بمعانيها، فإنه إن لم يكن عالما بمعانيها ربما جعل في دعائه الاسم في غير موطنه، كأن يختم طلب الرحمة باسم العذاب أو العكس، فيظهر التنافر في الكلام وعدم الاتساق.
.
󾀼~ من يتدبر الأدعية الواردة في القرآن أو السنة يجد أنه ما من دعاء منها يختم بشيء من أسماء الله الحسنى إلا ويكون في ذلك الاسم ارتباط وتناسب مع الدعاء المطلوب.
.
󾀼~ معرفة المسلم بهذا الوصف العظيم لأسماء الله تعالى ـ وهو كونها حسنى ـ يزيد فيه التعظيم لها والإجلال والحرص على فهم معانيها الجليلة ومدلولاتها العظيمة، ويبعده عن منزلقات المحرِّفين وتأويلات المبطلين وتخرُّصات الجاهلين.
وفيه إجلالا لله وتعظيما وإكبارا وإظهارا لعظمته ومجده وكماله وجلاله وكبريائه سبحانه.
.
󾀼~ الله وعد من أحصى تسعة وتسعين اسما منها حفظا وفهما وعملا بما تقتضيه بأن يدخله الجنة.
.
#مدارسة_فقه_الأسماء_الحسنى
#أم_عبد_الرحمن_مصطفى

Advertisements