.
دلت النصوص من الكتاب والسنة على تفاضل أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن لله اسما اعظم، اذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى
.
فعن أنس ابن مالك رضي الله عنه: “أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى”
.
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن: في البقرة وآل عمران وطه”
.
أشهر الأقوال في تعيين الاسم الأعظم وأولاها بالصواب وأقربها للأدلة هو أن الاسم الأعظم هو “الله”
لما له من الخصائص ما ليس لغيره من الأسماء، ومن خصائصه
~ أن الله يضيف سائر الأسماء إليه كقوله: {ولله الأسماء الحسنى}
~ ويقال العزيز والرحمن والكريم من أسماء الله، ولا يقال: الله من أسماء الرحمن
~ هذا الاسم ورد في جميع الأحاديث التي فيها إشارة لاسم الله الأعظم
.
هناك أقوال أخرى عن اسم الله الأعظم
وعلى كل فالمسألة اجتهادية لعدم ورود دليل قطعي الدلالة على التعيين
.
#مدارسة_فقه_الأسماء_الحسنى
#أم_عبد_الرحمن_مصطفى

Advertisements