.
من عادتي إني كل فترة ببحث في جوجل عن مقالاتي، وأرى من نسخها لمواقع، لأرى التعليقات وأستفيد منها لو كان بها نقد لأي عمل
.
اليوم ومنذ نصف ساعة تحديدا، بحثت عن مقالة لم يمر عليها شهر تقريبا منذ نشرتها
اسمها “التوبة إسلوب حياة”
فوجدت ان احدى المجلات الالكترونية نشرت مقالتي بدون ما تذكر اسمي ككاتبة للمقالة ولا المصدر الذي نقلوه منها، وبالتالي اصبحت كأنها من مجهود المحررين بالمجلة
ومدونة أخرى كتب صاحبها في عنوان المدونة ان ما نُشر بالمدونة هو من عصارة فكره، ونقل المقالة بدون ذكر اسمي أيضا
.
في البداية حزنت وراسلتهم بأنه من الإنصاف أن يقوموا بذكر اسم كاتب المقالة.
بعدها بقليل شيء بداخلي جعلني أبحث عن مقالة قديمة لي بعنوان “نبضات قلب بين زوجين”
فوجدت ان هناك من نشرها بدون ذكر اسمي ايضا، والاعضاء بالمنتدى يمدحوا في الناشر وفي جمال المقالة وابداع قلمه والناشر يرد بفرح على التعليقات – ابتسامات –
.
في هذه اللحظة قلت لنفسي لماذا اهتم اصلا بأنهم نقلوها بدون نسبتها لي؟
وقررت أنه لا داعي لاكمال البحث عن هذه المقالة او غيرها
.
أولا الحمدلله بمقدوري ان اثبت ان هذا عملي لاني تعلمت الا انشر شيء بالانترنت الا بعد نشره بموقع الالوكة وهو موقع مشهور وثقة ولا ينشر اعمال مكررة ويشترطوا أن يكونوا أول مكان نشر فيه هذا العمل
.
ثانيا انا هدفي هي فائدة غيري، وأن يكون عملي هذا صدقة جارية لي بعد مماتي
وان كانوا قادرين على سرقة أعمالي في هذه الدنيا ونسبها لأنفسهم فالحمدلله لن يستطيعوا سرقة أجري عند الله عز وجل
فليفرحوا بالتعليقاتا، وسأفرح أنا بالأجر في الآخرة إن شاء الله
.
لماذا أقول لكم ذلك؟
لأقول لكل أخت تتعب في عمل ثم يأخذه غيرها، حاولي دوما توثيق أعمالك بنشرها في مكان مميز مثل موقع معروف او مدونة خاصة بك او غيره
وبعد ذلك لا تبالي واحتسبي الاجر عند الله عز وجل
فالمفترض أن عملك لله وليس ليقال عملتِ وكتبت واشتهرتِ
.

مدونة الروح والريحان

لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

Advertisements