في ظلِّ انتشار وسائل التكنولوجيا، ومع سهولة طلَب العلم من خلال الإنترنت – انتشرَت الكثير من الدُّروس والشروحات للعلماء والدُّعاة، ومع تنوُّع المصادِر واختلاف الأسلوب، انتشر بين طلاَّب العلم آفَة البحث عمَّن هو حسَن الكلامِ والأسلوب أكثر من التركيز على من هو سلِيم العقيدة؛ مستندين على بعض الشُّبهات التي آثرتُ كتابتَها على هيئة نِقاشٍ بين طالبات العِلم؛ للتعليق على تلك الشُّبهات وذِكر أقوال أهل العِلم فيها.

حوار واقعي ومتكرر:

أسماء: حياكنَّ الله يا غاليات، كيف حالكنَّ اليوم؟

زينب: الحمد لله رب العالمين بخير.

سارة: وحياكِ الله يا أسماء، بخير بفضل الله.

أسماء: عندي خبرٌ جميل، لقد وجدتُ سلسلةً جميلة جدًّا في شرح أسماء الله الحسنى للشيخ فلان، وأسلوبه وشرحه تبارك الله سلِس جدًّا وبسيط.

سارة: لكن هذا الشيخ أخطأ في بعض مسائل العقيدة؛ فهو يُؤوِّل الصِّفات، وقد وجدتُه في إحدى شروحاته يقول على قول الله تعالى: ﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾ [البقرة: 255]: إنَّ المقصود بالكرسِي هو العِلم، كما وجدتُه يردِّد بعضَ كلام الأشاعرة، وكذلك يقول: إنَّ “هو” اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ.

أسماء: لا مشكلة؛ فأنا لن أتعلَّم منه العقيدة، فقط سأستمِع لشرحه فيما يخصُّ أسماءَ الله الحسنى.

نظرَت إليها سارة بذهولٍ وسألَتها: معنى كلامك أنَّ الأسماء والصِّفات ليسَت من العقيدة؟!

ثمَّ أكملَت سارة في هدوء قائلة: يا غاليتي، لقد عرَّف العلماء العقيدةَ بأنَّها: “هي الإيمان الجازم بربوبيَّة الله تعالى وألوهيَّته وأسمائه وصفاته، وملائكتِه، وكتبه، ورسلِه، واليوم الآخر، والقدَرِ خيرِه وشرِّه، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، وأصول الدِّين، وما أجمع عليه السَّلَف الصَّالح، والتسليم التامُّ لله تعالى في الأمر، والحكمِ، والطاعة، والاتِّباع لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم”[1].

ونظرًا لأهمِّيتها الكبرى، وكونها الأساس الذي يَرتكز عليه الدِّين؛ فقد قضى الرسولُ صلى الله عليه وسلم حوالي 13 عامًا يعلِّم الصحابةَ العقيدةَ السَّليمةَ ويثبِّتها ويرسخها قبل أن يَبدأ بعدها بتعليمهم الأحكام والمعاملات.

فعلَّقَت زينب قائلة: يمكنها أن تأخذ الصحيحَ من عقيدته، وتترك غير الصحيح؛ حتى لا تُحرم ممَّا فتح اللهُ عليه به من عِلم.

فنظرَت سارة إلى أسماء وسألَتها: وهل بإمكانك يا أسماء أن تميِّزي بين العقيدة الصَّحيحة وغير الصحيحة في شروحاته؟

فردَّت أسماء بثِقة وحماس: نعم، أستطيع.

فسألَتها سارة: كيف تستطيعين ذلك، وأنتِ لم تدركي أنَّ الأسماء والصفات هي جزء من العقيدة؟

فنظرَت أسماء إلى الأرض في صمت.

فأكملَت سارة: ويا تُرى ما هي المتون التي درَسْتِها يا أسماء لتعينك على التمييز بين عقيدةِ أهل السنَّة والجماعة وعقيدة من يخالفهم؟

فاستمرَّت أسماء في صَمتها.

فتدخَّلَت زينب قائلة في توتُّر: لا يحقُّ لنا الحكم على أحد؛ فهذا خاصٌّ بأهل العلم، ولا يحقُّ لنا التألِّي على الله، كما أنَّ هذا الشيخ بشَر اجتهدَ فأخطأ.

فاستوقفَتها سارة قائلة: عذرًا يا زينب، ولكنَّني لم أتَّهمه بالكفر أو الفسوق، أو حتى تدخَّلتُ في نياته لتقولي: لا يحقُّ لنا الحكم عليه.

ولم أقل: إنَّ عملَه محبَط، ولم أحكم عليه بدخول النَّار حتى تقولي: لا يحق لنا التألِّي على الله.

واسمحي لي يا غالية أن أقول: إنَّه قد جانبَك الصَّواب تمامًا في كلامك، ومن حقِّ أسماء عليَّ أن أنصحها وأحذِّرها؛ حتى لا تتشرَّب عقيدتَه من حيث لا تدري.

أمَّا بخصوص أنه اجتهد فأخطأ، “فقد سئل الشيخ صالح الفوزان عن المسائل التي يَجوز الاختلاف فيها؟ وتلك التي ينبغي التَّوقُّفُ عن الخلاف فيها؟

فأجاب: إنَّ الاختلاف على قسمين… ومنها: الاختلاف في مسائل العقيدة، وهذا لا يجوز؛ لأنَّ الواجب على المسلمين اعتقاد ما دلَّ عليه الكتابُ والسُّنَّة، وعدم التدخُّل في ذلك بعقولهم واجتهاداتهم؛ لأنَّ العقيدة توقيفيَّة، ولا مجال للاجتهاد والاختلاف فيها”[2].

فتابعَت زينب قائلة: وماذا عن ابن حجر الذي يُرشِّح العلماء كتبَه للمدارسة؟ وأيضًا ألم تسمعي بالشيخ فلان المفسِّر المعروف بأنَّ منهجه أشعري، ولكنَّ الله فتح عليه فتحًا كبيرًا في التفسير، فهل نترك تفسيرَه لمجرَّد أنَّ هناك خلَلاً في عقيدته؟

فأجابَت سارة: حسنًا يا زينب، لا بدَّ أولاً من التفريق بين من يَنتسب لطائفةٍ من أهل البِدَع، وبين من ينتسب لأهل السنَّة ولكنَّه اجتهد فأخطأ وقال بشيءٍ من كلام أهل البِدَع.

قاطعَتها زينب غاضبة: مهلاً مهلاً، ومن تكلَّم عن أهل البِدَع هنا؟

فأجابَتها سارة بهدوء: غاليتي زينب، هل تعلمين من هم أهل البِدَع؟

أهل البِدَع هم من يقومون بالبِدَع، وقد عرَّف ابن تيمية رحمه الله البدعةَ قائلاً: “بأنَّها ما خالَف الكتابَ والسنَّة أو إجماعَ سلَف الأمَّة من الاعتقادات والعبادات”[3].

وعرَّفها الشاطبيُّ رحمه الله قائلاً: “طريقة في الدِّين مخترَعة، تضاهِي الطريقةَ الشرعيَّة، يُقصد من السلوك عليها المبالَغة في التعبُّد لله تعالى”[4].

وعرَّفها ابن رجب قائلاً: “ما أُحدث ممَّا لا أصل له في الشَّريعة يدلُّ عليه”[5].

وبالتالي؛ كلُّ من قال في الشَّرع ما ليس فيه حتى لو كان من باب الاجتهاد، فقد أحدَث بدعةً، هل اتَّضح الأمر الآن؟

فصمتَت زينب ولم تعقِّب.

فأكملَت سارة قائلة: نعود لباقي سؤالك السَّابق فيما يخصُّ ابن حجر، كما ذكرتُ فلا بدَّ من التفريق بين مَن ينتمي لطائفةٍ من أهل البِدَع، وبين من اجتهد فأخطأ وقال ببعض كلامهم.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: “هناك علماء مشهودٌ لهم بالخير، لا يَنتسبون إلى طائفةٍ معيَّنة مِن أهل البِدَع، لكنْ في كلامهم شيءٌ من كلام أهل البِدَع؛ مثل ابن حجر العسقلاني، والنووي رحمهما الله…؛ فهذان الرَّجلان بالذَّات ما أعلم اليوم أنَّ أحدًا قدَّم للإسلام في باب أحاديث الرسول مثلما قدَّماه”[6].

أمَّا بخصوص الشَّيخ المشهور بالتفسير الذي قال بلسانه عن تفسيره: إنَّه ليس تفسيرًا، ولكنَّه مجرَّد خواطِر حول الآيات القرآنيَّة، فهناك من قال: إنَّه صوفيٌّ، وهناك من قال: إنَّه أشعريٌّ، وهناك من قال: إنَّه يؤوِّل في الصِّفات، وهناك من قال: إنَّه قبوريٌّ، ولم أتابِع الأمرَ بنفسي، لكن أحد محارمي الذين أثِق في علمِه أخبرني أنَّه رأى ذلك الشيخ وهو يُقَبِّل عتبةَ باب مسجد السيِّد البدوي المعروف بمدينة طنطا في مصر، ويُعتبر من أكبر المساجد التي تَحتوي على قبور، وهذا كان سببًا كافيًا بالنِّسبة لي لأحذر منه؛ لأنَّه ثبتَ عليه فعلٌ مخالِف للشرع.

يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: “ومعلوم بالأدلَّة الشرعية من الكتاب والسنَّة أنَّ الأعمال والأقوال إنَّما تصحُّ وتُقبَل إذا صدرَت عن عقيدةٍ صحيحة؛ فإن كانت العقيدةُ غير صحيحة، بطل ما يتفرَّع عنها من أعمالٍ وأقوال”[7].

وحين نتأمَّل تفسيرَ القرآن، نجد أنَّ الله عزَّ وجل أخبر فيه عن نفسه، فأثبت توحيدَ الربوبيَّة، وتحدَّث عن أسمائه وصفاته، وهي تدخل تحت توحيد الأسماء والصِّفات، وذكر كذلك قصصَ الأنبياء، التي تتحدَّث عن الصِّراع الدائر حول توحيد الألوهيَّة؛ وفي ذلك إثبات للرِّسالة والنبوَّة.

وتحدَّث عن البعث والجزاء من خلال آياته الكونيَّة، وذكر أخبار السَّاعة والجنَّة والنار وما أعدَّ لأهلها، وذكر القيامة وأهوالها، وكذلك الرد على المشرِكين ومجادلتهم من خلال البراهين العقليَّة؛ من أجل ترسِيخ العقيدة في نفوس المسلِمين ليكونوا مهيَّئين لقبول التشريعات (العبادات والمعاملات) وتطبيقها.

فكيف لي بعد كل ذلك أن أغامِر بأخذ التفسير ممَّن يُشتبَه في عقيدته لمجرَّد أنَّه حسَن البيان والبلاغَة وله تأمُّلات جميلة حول الآيات القرآنيَّة، وأنا ما زلتُ لم أتعمَّق في دراسة العقيدة بما يَكفي ليجعلني أميِّز بين العقيدة السَّليمة وما يضادها؟

والآن نرجع لسؤالكِ: هل نترك التفسيرَ لمجرَّد أنَّ هناك خلَلاً في عقيدة المفسِّر؟

اختلفَت أقوالُ أهل العِلم في هذه المسألة بين مانعٍ ومجيز.

فالشيخ بكر أبو زيد ممَّن نهى عن أخذ العِلم من صاحب البِدعة، وقد قال الشيخ ابن عثيمين في شرح حلية طالب العلم:

“وظاهر كلام الشيخ – بكر أبو زيد – وفقه الله أنَّه لا يُؤخَذ عن صاحب البِدعة شيء حتى فيما لا يتعلَّق ببدعته.

فمثلاً إذا وجدنا رجلاً مبتدعًا، لكنَّه جيِّد في اللغة العربيَّة: البلاغة والنحو والصرف، فهل نجلس إليه ونأخذ منه هذ العِلم الذي هو جيِّد فيه، أم نَهجره؟

ظاهر كلام الشيخ أنَّنا لا نجلس إليه؛ لأنَّ ذلك يوجِب مفسدتين:

1- المفسدة الأولى: اغتراره بنفسِه، فيحسب أنَّه على حقٍّ.

2- المفسدة الثانية: اغترار النَّاس به؛ حيث يتوارَد عليه النَّاس وطلَبة العِلم ويتلقَّون منه، والعامِّي لا يفرِّق بين علم النَّحو وعلم العقيدة.

لهذا نرى أنَّ الإنسان لا يَجلس إلى أهل البِدَع والأهواء مطلَقًا، حتى إن كان لا يَجد علمَ العربيَّة والبلاغة والصَّرف إلاَّ فيهم، فسيجعل الله له خيرًا منه؛ لأنا كوننا نأتي لهؤلاء ونتردَّد إليهم لا شك أنَّه يوجِب غرورَهم واغترار الناس بهم.

وقال رحمه الله: حذَّر المؤلِّف من أهل البِدَع هذا التحذير البلِيغ، وهم جديرون بذلك، ولا سيَّما إذا كان المبتدِع سليط اللِّسان فصيح البيان؛ لأنَّ شرَّه يكون أكبر”؛ اهـ.

وممَّن أجاز التعلُّم منهم الشيخ صالح بن فوزان الفوزان[8] حفظه الله.

حيث سُئل: “ما حكم طلَبِ العِلم عند شيخٍ يَختلف مع أهل السنَّة والجماعة في باب الأسماء والصِّفات؟ أفيدونا أفادكم الله.

فأجاب: إنَّ اختيار المدرِّس المستقيم في عقيدته، وفي عِلمه: أمرٌ مطلوب، وإذا لم يمكن، ووجدتَ من عنده معرفة في الفقه – مثلاً – أو النَّحو، والعلوم التي لا تتعلَّق بالعقيدة؛ فلا بأس أن تدرس عنده في العلوم التي يُحسِنها، أمَّا العقيدة فلا تدرسها إلاَّ على أهل العقيدة الصحيحة”.

ومن أجاز أَخذ العلم عن أهل البِدَع، وضع ضوابط لذلك:

“أخذ العلم عن المبتدِع: إمَّا أن يكون في الأمور التي تَدخل في نطاق بِدعته، أو لا؟

فإن كان العلم الذي ستَأخذه منه ممَّا تلحقه بدعتُه، ويظهر أثرُها فيه: ففي هذه الحالة لا شك في النَّهي عن الأخذ عنه؛ لأنَّ في أخذ العِلم عنه تحقيقًا لمفسدتين: مفسَدة مخالَطة المبتدِع وتوقيره، ومفسدَة تعريض النَّفس للشُّبهات وأخذ العلم الذي يَختلط فيه الحقُّ بالباطل.

وربما يُستثنى من ذلك: من كان له أداة كامِلة في تمييز مواقِع هذه البِدعة، وغلب على ظنِّه السَّلامة من تأثير المأخوذ عنه، واحتاج إلى شيءٍ من الأخذ عنه لأجل دِراسة، أو معرفة ما عند القوم، أو نحو ذلك، فنرجو ألاَّ يكون على مِثل ذلك حرَج في الأخذ عن هؤلاء، وإن كان الظَّاهر أن يقيَّد ذلك بمن لم تكن بدعته مغلَّظة، مع أنَّ الاحتياط: التركُ مطلقًا.

أمَّا إذا كان العِلم الذي ستأخذه منه من العلوم التي لا تَدخلها بدعتُه؛ كعِلم النحو واللغة وتجويد القرآن الكريم، بل وغالب الفقه كذلك، فهنا تعارضَت مفسَدة مخالَطَة المبتدِع، مع مصلحة العِلم النَّافع، ففي هذه الحالة يرجح بينهما، وينظر أيهما أقل مفسدةً: أخذ العِلم عنه، أو تركه؟

فإذا كانت هناك حاجة ماسَّة لعِلمه، ولا يوجَد غيره، وأمِنت فتنته: ففي هذه الحالة يجوز الأخذ عنه.

أمَّا إذا كان العِلم المراد تعلُّمه ليس هناك حاجة شديدة إليه، أو كان يوجد غير هذا المبتدِع يمكن التعلُّم على يديه، أو كانت فِتنة بِدعته أشد من فوات عِلمه، ففي هذه الحالة يُنهى عن الأخذ عن هذا المبتدع”[9].

والآن نَستخلص من كلِّ ما سبق:

• أنَّه لا ينبغي للعامِّي أن يَستمع لمن أخطأ في بعض مسائل العقيدة.

• لا ينبغي لطالِب العلم أن يدرس على من أخطأ في بعض مسائل العقيدة.

• من أراد من طلَبة العِلم أن يدرس عمن أخطأ في بعض مسائل العقيدة، فلا بدَّ أن يكون متمكِّنًا من العقيدة؛ ليميِّز صحيحَها من سقيمها، ولا بدَّ أن يكون في حاجة ماسَّةٍ لذلك العلم.

• والآن يا أسماء، هل ما زلتِ تَرغبين في الاستماع لشَرح الأسماء الحسنى للشيخ فلان؟

• فأجابت أسماء بارتياح: لا، بل سأركِّز على دراسة العقيدة بتعمُّقٍ أولاً، ثمَّ بعدها أقرِّر هل سأستمِع لهذا الشيخ أم أبحث عن غيره ممَّن عُرفَ عنه سلامة عقيدته.

• وأكملَت سارة: وأنتِ يا زينب.

• فصمتَت زينب ولم تعلِّق.

• فسألَت أسماء: لكن كيف يمكنني اختيار شيخٍ عُرِف عنه سلامة عقيدته لأتعلَّم منه؟

• أجابت سارة: أحسنتِ السؤال يا أسماء، فقد قال أحد السلَف: “إنَّ هذا العلم دِين؛ فانظروا عمَّن تأخذون دينَكم”، ممَّا يدلُّ على أهميَّة الحرص في اختيار من تتعلَّمين عنه.

لذلك ينبغي أولاً أن تحدِّدي الفرعَ الشَّرعي الذي تَرغبين في دراسته؛ فمثلاً الأسماء والصِّفات تندرج تحت العقيدة؛ إذًا وجب عليك البحث عن شيخٍ متخصِّص في العقيدة، ثمَّ تبحثين عن أقوال أهل العِلم فيه، وهل عليه مؤاخذات أم لا؟ ويمكنكِ سؤال مَن تَثقين فيهم من أهل العِلم ليطمئنَّ قلبك أكثر.

وأحبُّ التنويه هنا بعدم الاغترار بمن يَظهرون في الفضائيَّات؛ فاستضافة الفضائيَّات لمن يُفتي أو يلقي دروسًا دينيَّة ليس معناه أنَّه مؤهل لذلك…

والآن اسمحنَ لي يا غاليات بالاستئذان.

سبحانك اللهمَّ وبحمدِك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
مدونة الروح والريحان

لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

…………………………………….

[1] الموسوعة العقدية بموقع الدرر السنية.

[2] المنتقى من فتاوى الفوزان (1 / 407، 408)، السؤال رقم (241).

[3] مجموع الفتاوى.

[4] الاعتصام.

[5] جامع العلوم والحكم.

[6] لقاءات الباب المفتوح (43 / السؤال رقم 9).

[7] العقيدة الصحيحة وما يضادها؛ للشيخ ابن باز.

[8] الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة.

[9] فتوى رقم 223300؛ بموقع الإسلام سؤال وجواب.

Advertisements