سؤال:
عندي ذنب مضايقني اوي لدرجة الانتحار أخويا بفكر وبستشير وبستخير انه يخطب صحبتي جدا.. ونبه عليا اني مش اقولها لحد ما يبقى جد الموضوع.. وأنا من فرحتي خنت سره ورحت كلمتها علطول لأن هي والله محتاجه خبر زي ده،

مشاكل عندها بالبيت وظروف وكانت يأست من أنها حتى مرغوبة او تتخطب_غلطانة انا كدة!؟وعلي ذنب!؟

الجواب
الله المستعان
سامحيني يا حبيبة لكني لن أستطيع خداعك

لقد أجرمتِ في حق صديقتك
وخنتِ أمانة أخيك
والإثنان جرم عظيم

لقد إئتمنك أخيكِ على سره وأنتِ خنتِ ثقته فيكِ وأفشيتِ سره بدون وجه حق
كل هذا والأمر مجرد فكرة ولم يقرر إذا كان فعلا سيتزوجها أم لا

وأجرمتِ بحق صديقتك لأنها تعلقت بأخيك وبدأت تُفكر فيه بدون رباط شرعي بينهم، وبما أن الأمر مجرد فكرة وأخيك ما زال يستخير ويستشير، فهل فكرتِ أنه ربما يتراجع عن هذه الفكرة بعد الإستخارة والإستشارة؟؟ ووقتها ستدمري صديقتك وبشدة وستكوني سببا في تحطيم قلبها.

لذلك نصيحتي أن تذهبي لصديقتك وتكوني صريحة معها حتى لا تصل بأحلامها إلى عنان السماء.
أخبريها إنك سألت وعلمتِ أن ما فعلتيه هو تصرف شنيع لأنك أفشيت سر أخيك.
أخبريها أن الأمر مجرد فكرة وهو بيستخير إن كان هناك توافق بينها وبينه وإن كانت تتحمل شخصيته وتتحمل العيش معه، وأنك لا تعلمي ما هو قراره النهائي، ولا ترغبي أن تعيش في أحلامها ثم يتراجع عن الفكرة وتنصدم.
اخبريها أنها إنسانة جميلة روحا ومظهرا لكن الزواج لا يتم على أساس الجمال وإنما توافق الشخصيات فكرا وخلقا وسلوكا.
وإن وجدتِ منها شكا في كلامك وظنا أن أخيك تراجع عن قراره، فإطلبي منها قراءة سؤالك وردي لبطمئن قلبها

مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

Advertisements