(تم بدأ المشروع في ٨ يناير 2017)

كيف حالكِ ❤رفيقتي القرآنية❤؟
وكيف حال قلبك ❤ وإستعداده لرحلته مع القرآن؟
أما زال بنفس حماسه منذ قرأتِ الإعلان؟
أم أصابه الفتور والركون لطول الإنتظار؟
.
على كل حالٍ لقد اقترب موعد اللقاء مع بداية مشروع روح وريحان للعيش مع القرآن.

والحمدلله، لقد إنتهيتُ من نشر مقالة
“كيف أنجح في حفظ القرآن”
والتي من شأنها أن توضح لك سبل ووسائل النجاح في حفظ القرآن.
فإن كنت لم تقرئيها بعد، فستجديها (هنا كاملة)

::
::
وقبل أن نتحدث عن برنامجنا
فهناك أمران لابد أن نتحدث عنهما بالتفصيل لمزيد من الاستعداد والتحفيز.
.
تعلمين يا ❤رفيقتي❤ أنه لكي تنجحي في أي مشروع في حياتك فلابد لكِ من أمران:
١- أن تُترجمي هذا المشروع إلى أهداف واضحة ومحددة يمكنك من خلالها متابعة تقدمك وإنجازك فيها.
٢- أن تحددي لنفسك دوافع قوية (نوايا) تعينك وتدفعك على الإستمرار في تحقيقه.

فدعينا نتحدث عنها ببعض التفصيل
::
::
❤ الأهداف ❤
.
فكما تعلمين أن هدفنا الحالي هو:
حفظ صفحتين ونصف بالإسبوع.
أي حفظ نصف صفحة في اليوم على مدار خمسة أيام
ويومين بدون حفظ (متجمعين أو متفرقين) لتتعاهدي النعمة التي رزقك الله إياها بالمراجعة والتثبيت.
.
وحتى يكون تنفيذ ذلك الهدف أكثر وضوحا وتحديدا مما يعينك على الإلتزام به، فدورك الآن:
١- أن تحددي الخمسة أيام التي ستحفظي فيها.
٢- أن تحددي الوقت الذي ستقضيه بالحفظ (لا يقل عن نصف ساعة أبدًا).
٣- أن تحددي الموعد الذي ستجلسي فيه للحفظ (الساعة التي ستلتقي فيها مع كلام الله عز وجل لتترنمي بآياته وتتدبريها وتحفظيها)
موعد تلتزمي به كإلتزامك بأي موعد هام
ولا تنسي أن تختاري موعدا تكوني فيه نشيطة وصافية الذهن وأن يكون وقت الحفظ هذا ضمن أعلى قائمة أولوياتك اليومية.
وتذكري أنه على قدر التزامك بموعدك مع كتاب الله، على قدر ما سيُوفقك الله في هدفك (حفظ القرآن)
.
مثال:
– في السادسة صباحا من يوم (الأحد، الإثنين، الثلاثاء، الخميس، والجمعة) سأجلس لمدة نصف ساعة لحفظ نصف صفحة من القرآن.

هنا حددنا الأيام والموعد والمدة التي ستجلسيها ولابد لكِ أن تلتزمي بها، وأن تلغي أي ارتباطات أخرى تأتيك في ذلك الموعد.
.
نعم أدرك أنه سيكون هناك ظروف قهرية شديدة تعوقك عن الالتزام بموعدك💔.
ولا بأس في ذلك طالما ستقومي بالتعويض عنها في نفس اليوم، لكن الأساس أن تبذلي كل جهدك في عدم السماح لأي شيء أن يُشغلك عن موعدك.
اتفقنا🌷؟
::
::
❤ الدوافع (النوايا) ❤
.
أخبريني يا ❤رفيقتي❤
ما هو الشيء الذي يجعلك ترغبين في حفظ القرآن وتحاولين فيه المرة تلو الأخرى بدون تعب ولا ملل؟
ما هي دوافعك التي تجعلك ترغبين وبشدة في تحقيق هذا الهدف؟
.
فالدوافع (النوايا) هي أكبر حافز يُعينك على التمسك بهدفك والسعي في تحقيقه مهما واجهتي من معوقات وصعوبات، وهي التي تجعلك تعودين للالتزام بهدفك كلما انحرفتِ عن الطريق.
.
ودوافعك تلك قد تكون:
١- النتائج المترتبة على حفظك للقرآن.
٢- تخيلك لمشاعرك التي ستشعري بها بعد ختمك للقرآن.
٣- أثر ختمك لحفظ القرآن على جوانب حياتك الأخرى.
٤- بمعنى آخر، لماذا أنتِ مهتمة بحفظ القرآن؟
::
::
فضلا، لا تتعجلي بالرد يا ❤رفيقتي❤،
خذي وقتك تماما بالتفكير وكتابة تلك النوايا في ورقة، فهذا هو مشروع العمر ولا ينبغي لكِ أن تختاري له دوافع عشوائية.
بل لابد من التفكير فيها جيدا مع الإهتمام بتدوينها في ورقة.
واحتفظي بتلك الورقة في مصحفك لتقرئيها كلما شعرتِ بالفتور أو قل حماسك.
ولا تنسي أن يكون من ضمنها نوايا تنفعك في الآخرة وأن تكون جميعها خالصة لله عز وجل.
.
واحرصي كذلك أن لا تقل عن خمسة نوايا فهذه هي التجارة التي لن تبور.
(همسة: يمكنك صنع فواصل كتاب وتكتبي عليها نواياكِ وتستخدمي تلك الفواصل في مصحفك لترينها دوما وتتذكريها)
.
في شوق لقراءة أهدافك ودوافعك (النوايا)
.
.
❤رفيقتك القرآنية❤
أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
::
::
لمتابعة المشروع بقنوات التليجرام
.
قناة ❤ روح وريحان للعيش مع القرآن ❤
http://cutt.us/RawhWaRayhanHefz
.
قناة ❤ محفزات قرآنية متنوعة ❤
http://cutt.us/RawhWaRayhan

 

مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

Advertisements