وها قد أتى العيد بنسماته وأفراحه،
وبدأ الاستعداد لصلاة العيد،
تلك الصلاة التي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالخروج إليها جميعا (كبار السن وصغارهن من النساء، والحائض والنفساء وغيرهن) للمشاركة بفرحة العيد.
فعن أم عطية رضي الله عنها قالت: (أمرنا رسول الله صلى عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق والحيض ذوات الخدور، أما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين) [رواه البخاري ومسلم]
.
وصلاة العيد هي من أكثر ما يُدخل السرور على القلب في العيد خاصة مع تهنئة المصلين بعضهم لبعض بعد الصلاة سواء كانت التهنئة وجها لوجه أو بالهاتف أو برسالة،
فلهذه لذة وطعم يختلف عن التهنئة قبل صلاة العيد.
.
ومن الآداب الخاصة بالعيد:
1. الاغتسال
2. لبس الملابس الجديدة (إن أمكن)
3. التكبير بصوت مسموع للنفس
4. التهنئة
5. اللهو والمرح بما أحله الله
6. تبادل الزيارات
وغيرها
.
أما الأطفال يا رفيقتي فيمكنك ادخال السرور عليهم والاحتفال معهم بالعديد من الوسائل:
1. تزيين البيت بالبالونات والزينة.
2. شراء الهدايا وتغليفها بغلاف جميل وجذاب للأطفال.
3. صنع الحلويات والوجبات الخفيفة والتي عادة يراها الأطفال في المناسبات الأخرى المحرمة
ليتربى الطفل على أن أعياد المسلمين المشروعة فيها من المتعة والمرح والاستمتاع ما يفوق غيرها.
4. اعطاء عيدية للاولاد ليفرحوا بها – إن أمكن –
5. تعليمهم ان الله شرع زكاة الفطر ليفرح الفقراء بالعيد ايضا.
6. تعليمهم التكبير لصلاة العيد بصوت عالي لقوله تعالى: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّه}
.
ولكل أم مغتربة ببلاد الغرب،
اهتمي جدا بهذه التفاصيل الصغيرة، فطفلك يرى أعياد غير المسلمين طوال العام كأعياد الميلاد والكريسماس وغيرها،
ويتمنى لو لديه شيء يحتفل به معهم أو يتلقى فيه هدايا،
فاستغلي عيدي الفطر والأضحى لذلك،
ويمكنك إعطاؤهم بعض الهدايا الرمزية (حلويات وبالونات في أكياس ملونة) ليأخذها لمدرسته ويعطيها لزملاؤه كما يفعلون هم في أعياد ميلادهم فيشعر وقتها بالفخر وعدم الحرمان.
.
يتبع بعون الله
[كتيب: سباق القلوب إلى رمضان لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
::
::
مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

Advertisements