لقد ذقتي طعم القرب،
وأدمن لسانك الذكر
فلا تُضيعي تلك الشحنات الايمانية الرائعة بالاحتفالات التي فيها إضاعة للأوقات وبعض المخالفات الشرعية
ولا تكوني ممن قال الله فيهم: {وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 152]
.
خافي على قلبك يا رفيقتي
ولا تكوني سببا في أن يُسلب حلاوة الإيمان
.
فلتفرحي بالعيد وعظّمي الله في قلبك ولا تفتري عن العبادات
وإلا ستجدي نفسك وقد أصابك الفتور بعد أول يوم من أيام العيد
وووقتها ستتعجبي وتتسائلي عن السبب؟
.
والسبب يا رفيقتي هو أنك انشغلتي بالاحتفالات والزيارات وغفلتِ عن قرآنك، وربما سهوتِ عن صلاة القيام التي واظبتِ عليها شهرا كاملا.
فكيف ترغبي لقلبك أن يستمر على حاله وقد نسيتِ إمداده بغذاء الروح من التلاوة والذكر وصلاة القيام والصيام؟
.
وتذكري أن الإيمان يزيد وينقص،
وزيادته لا تكون إلا بإستمرار الطاعات.
فإن اعتدت القيام فلا تتركيه.
وإن اعتدتِ التلاوة فلا تهملي مقدار وردك الذي اعتدتيه.
وإن اعتدت الصيام فلديك الستة أيام من شوال، وكذلك يومي الإثنين والخميس من كل إسبوع.
.
وكلما راودتك نفسك الأمارة بالسوء فذكريها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عبد الله، لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل) [رواه البخاري]
.
يتبع بعون الله
[كتيب: سباق القلوب إلى رمضان لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
::
::
مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

Advertisements