سؤال:
بالله ردي أنا حاسة إني منافقة لما بكون في البيت مش بسمع أفلام ولا مسلسلات ولا أي حاجة لا ترضي الله فإذا خرجت من البيت لبيوت أقاربي لقيتهم مشغلين فلم أو مسلسل أنا بنصح لكن برضه مبيقلبوش فأحيانا أضطر للسماع معهم وأعود لبيتي حزينة مكلومة على تلك الذنوب التي جنيتها فما الواجب علي أن أفعله؟
.
الجواب:
طيب خلينا الأول نعرف النفاق
النفاق أن تظهري الإيمان وأنتي في باطنك تخفي الكفر
وهناك خصال للمنافقين، قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر. متفق عليه.

فهل ترين أنه تنطبق عليكِ صفة من صفات المنافقين؟
لا أظن ذلك، وأتوقع الوصف الأدق أنه لديك ضعف بالإيمان كونك لا تملكي الجرأة لترك مكان توقنين أنك ترتكبي فيه ذنوب
يا بنيتي، أنصحك بتقوى الله خارج بيتك قبل بيتك، واستخدام الحكمة في التوجيه خاصة ممن لا يقبلها
فبداية تخبريهم أنك لا ترغبي بالمشاهدة وإنك ما أتيت إلا لزيارتهم وقضاء بعض الوقت معهم.
فإن تجاهلوك فاستئذني واتركي المكان فورا مهما كان رد فعلهم خاصة وأنت تدركين كم الذنوب التي تجنيها بصحبتهم
وتذكري أنه لو وافتك المنية وأنت معهم فلن يغنوا عنك شيئا ولن يدفعوا عنك الحساب يوم القيامة

فاستيعيني بالله واستمدي قوتك منه
وتذكري أن رضا الناس غاية لا تُدرك، ورضا الله غاية لا تُترك،
فاتركي ما لا يُدرك، وادركي ما لا يُترك
.
أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
.
مدونة الروح والريحان
http://amatulrahmaan.worpress.com

Advertisements