حيا الله رفيقات القرآن الجدد
نبدأ بعون الله

(1)

قبل أن نتحدث عن برنامجنا، فهناك أمران لابد أن نتحدث عنهما بالتفصيل لمزيد من الاستعداد والتحفيز.

تعلمين يا ♡رفيقتي♡ أنه لكي تنجحي في أي مشروع في حياتك فلابد لكِ من أمران:
1. أن تُترجمي هذا المشروع إلى أهداف واضحة ومحددة يمكنك من خلالها متابعة تقدمك وإنجازك.
2. أن تحددي لنفسك دوافع قوية (نوايا) تعينك وتدفعك على الإستمرار في طريقك.

فدعينا نتحدث عنها ببعض التفصيل
أولا: ♡الأهداف♡
هدف مشروعنا الحالي هو: حفظ صفحتين ونصف بالإسبوع مع تدبرهم والعيش بهم.
بمعدل نصف صفحة باليوم (خمسة أيام بالإسبوع)
ويومين (متجمعين أو متفرقين) لتتعاهدي النعمة التي رزقك الله إياها بالمراجعة والتثبيت.

وحتى يتحقق هذا الهدف فلابد من:
1. أن تحددي الخمسة أيام التي ستحفظي فيها.
2. أن تحددي الوقت الذي ستقضيه يوميا بالحفظ (لا يقل عن نصف ساعة أبدًا).
3. أن تحددي الموعد الذي ستجلسي فيه للحفظ وتكوني فيه نشطة وصافية الذهن
(الموعد الذي ستلتقي فيه مع كلام الله عز وجل لتترنمي بآياته وتتدبريها وتحفظيها)،
موعد تلزمي نفسك به كإلتزامك بأي موعد هام وتلغي أي ارتباطات أخرى تأتيك في ذلك الموعد.

وتذكري أنه على قدر التزامك بموعدك مع كتاب الله، على قدر ما سيُوفقك الله في هدفك (حفظ القرآن).
نعم أدرك أنه سيكون هناك ظروف قهرية شديدة تعوقك عن الالتزام بموعدك.
ولا بأس في ذلك طالما ستقومي بالتعويض عنها في نفس اليوم،
لكن الأساس أن تبذلي كل جهدك في عدم السماح لأي شيء أن يُشغلك عن موعدك.

يتبع بعون الله
[برنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن – أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

القناة العامة لبرنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن
https://t.me/AlRawhWaAlRayhan


(2)

ثانيا: الدوافع (النوايا)

لكل إنسان دوافع ومحفزات تجعله يستمر بالطريق.
فما هي الدوافع التي تجعلك ترغبين وبشدة في حفظ القرآن ؟
ما هي الدوافع التي تجعلك تحاولين فيه المرة تلو الأخرى بدون تعب ولا ملل؟
ما هي الدوافع التي تجعلك ترغبين وبشدة في تحقيق هذا الهدف؟
فالدوافع (النوايا) هي أكبر حافز يُعينك على التمسك بهدفك والسعي في تحقيقه مهما واجهتي من معوقات وصعوبات،
وهي التي تجعلك تعودين للالتزام بهدفك كلما انحرفتِ عن الطريق.

ودوافعك تلك قد تكون:
1. ما الذي ستفعليه بآياتك المحفوظة بدءا من أول يوم وانتهاءا بختم القرآن؟
2. ما الذي ترغبي في تحقيقه بعد ختمك لحفظ القرآن؟ هل هو مجرد الحفظ أم أنه نقطة إطلاقك لهدف جديد؟
3. ما هي الآثار التي ترغبي في تحقيقها على نفسك وأسرتك ومن حولك في جوانب حياتك المختلفة؟
4. بمعنى آخر، لماذا أنتِ مهتمة بحفظ القرآن؟
::
خذي وقتك بالتفكير يا ♡رفيقتي♡،
فهذا هو مشروع العمر ولا ينبغي لكِ التعجل في تدوين أهدافك حتى تكون أهدافك قيمة ومميزة.
بل لابد أن تفكري فيها جيدا مع الإهتمام بتدوينها في ورقة.
واحتفظي بتلك الورقة في مصحفك لتقرئيها كلما شعرتِ بالفتور أو قل حماسك.
ولا تنسي أن يكون من ضمنها نوايا تنفعك في الآخرة وأن تكون جميعها خالصة لله عز وجل.

واحرصي كذلك أن لا تقل عن خمسة نوايا فهذه هي التجارة التي لن تبور.
(همسة: يمكنك صنع فواصل كتاب وتكتبي عليها نواياكِ وتستخدمي تلك الفواصل في مصحفك لترينها دوما وتتذكريها)

يتبع بعون الله
[برنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن – أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

القناة العامة لبرنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن
https://t.me/AlRawhWaAlRayhan


(3)

برنامج الحفظ:

يتكون البرنامج من:
1. رقم الإسبوع
2. همسة الإسبوع
3. ورد التلاوة
4. ورد الحفظ
5. ورد المراجعة
6. تأملات في آيات
::
أولا: رقم الإسبوع
سيكون رقم الإسبوع هو رقم الرُبع الذي ستقومي بحفظه (ربع الحزب1، نصف الحزب1، ثلاثة أرباع الحزب1، الحزب2، وهكذا ..)
– ليُذكرك دوما بهدفك الذي تسعين إليه.
– وكي تستطيعي من خلاله تتبع إنجازك.

لذلك من المهم أن تطبعي جدول الأحزاب المرفق،
أو ارسميه بنفسك على ورقة وقومي بتعليقه في مكان واضح ترينه يوميا،
وكلما انتهيت من حفظ حزب، اذهبي مباشرة لجدولك لتضعي علامة عليه.
وهذا كفيل بأن يُشعرك بتقدمك شهرا بعد الآخر مما يُعطيك حافز على الاستمرار.
::
::
ثانيا: همسة الإسبوع
في كل إسبوع سأحاول أن أضع لكِ همسة تحفيزية تعينك على الطريق.
قد تكون حكمة، قد تكون خاطرة، قد تكون نصيحة، أو غيرها.
::
::
ثالثا: ورد التلاوة
يقول الله تعالى: {وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ
عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ
عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}

سبحانه علام الغيوب،
يعلم ما نُكابده ونمر به طوال اليوم من مرض وعمل وجهاد في سبيل الله.
يعلم كل انشغالاتنا ومع ذلك يقول لنا:
مهما كانت مسئولياتكم وإنشغالاتكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن.
لذلك سيكون هناك ورد تلاوة يومي لا يقل عن خمسة صفحات،

وحبذا لو كان هناك ورد آخر للتلاوة والاستماع أي تستمعي للشيخ، والمصحف أمامك تنظرين إلى آياته
خاصة لمن لا عِلم لها بأحكام التجويد والتلاوة، فالسماع خير وسيلة لمعرفة النطق الصحيح للآيات.
::
ومن عجائب الاتفاقات أن أول مقالة نشرتها منذ سنوات كان عنوانها “التلاوة مفتاح الحفظ”
https://amatulrahmaan.wordpress.com/2012/09/21/11/

وأختم كلامي عن التلاوة بمقولة قرأتها وأعجبتني:
“من أتاه الله القوة والبصر والوقت ثم هو لا يمسك المصحف إلا نذرا يسيرا
سرعان ما يمل منه، فما حجته عند ربه؟”
::
::
رابعا: ورد الحفظ:
قبل بداية كل إسبوع، سأخبرك بالربع المقرر لكِ حفظه في ذلك الإسبوع (بدايته ونهايته)
ودورك أن توزعيه على أيام الحفظ التي قمتِ بإختيارها سابقا
بحيث تحفظي كل يوم نصف صفحة في الموعد الذي حددتيه لنفسك.

واحرصي على البدء بالحفظ من آخر آية حفظتيها في اليوم السابق ليكون هناك ترابط في ذهنك بين الآيات المحفوظة.
وكما اتفقنا فإن موعدك مع الحفظ سيكون لمدة نصف ساعة كاملة، ولا ينبغي لكِ القيام من مجلسك هذا ولا التوقف عن الحفظ والتسميع على نفسك إلا حينما تنتهي النصف ساعة تماما،
فهدفنا ليس مجرد الحفظ بل هدفنا أن يكون حفظا متقنا ومتينا وراسخا.

يتبع بعون الله
[برنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن – أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

القناة العامة لبرنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن
https://t.me/AlRawhWaAlRayhan


(4)

خامسا: المراجعة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها” متفق عليه

ومعاهدته تكون بكثرة سرده غيبا وكثرة تلاوته.
لذلك سيكون جزء أساسي من برنامجك اليومي أن تقومي بسرد الآيات التي حفظتيها سابقا غيبا حتى لا يتفلت منك وليبقى حفظك ثابتا وراسخا كرسوخ الجبال.

وسيكون هناك وردين للمراجعة:
– مراجعة القريب (وهو ما قمتِ بحفظه قريبا) وهذا يتم مراجعته يوميا بما لا يزيد عن جزء باليوم.
– مراجعة البعيد (ما قمتِ بحفظه منذ فترة) وهذا يتم مراجعته مرة بالاسبوع.

وأحب لفت الانتباه أن أهم شيء في المراجعة هو التدرب على سرعة القراءة حتى يكون لديكِ وقت كافي لمراجعة جميع الأجزاء التي حفظتيها.
والسرعة لن تُحققيها إلا بكثرة ترويض لسانك على الآيات من خلال كثرة التلاوة وكثرة ترديد ما حفظتيه.
::
سادسا: تأملات في الآيات
أحد الأهداف الرئيسية للبرنامج هو التدبر والعيش مع القرآن ومن هنا كان اسم البرنامج
♡ الروح والريحان للعيش مع القرآن ♡
فالروح هو الراحة والطمأنينة والسرور والبهجة ونعيم القلب والروح.
أما الريحان هو الطيب المعروف.

إذن ستكون رحلتنا هي رحلة راحة وطمأنينة ورائحة فواحة نجنيها من العيش مع القرآن حفظا وتدبرا وتطبيقا.

لذلك سأجتهد كل إسبوع أن أضع لكِ بعض التأملات القرآنية لآيات متفرقة، ليكون عونا لكِ على التدبر والتطبيق،.

وإن استطعتِ أن تقرأي تفسير الآيات قبل حفظها فستجدي فيه خيرا عظيما ومعينا كبيرا على الحفظ والفهم والتدبر.
وأرشح لك كتاب “المختصر في التفسير” فهو مختصر جدا وكلماته تلامس القلب.
ويمكنك تحميله من هنا ككتاب او تطبيق.
http://rowea.blogspot.com.au/2016/04/Mukhtasrtafsir.html?m=1

يتبع بعون الله
[برنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن – أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

القناة العامة لبرنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن
https://t.me/AlRawhWaAlRayhan


(5)

والآن مع طريقة الحفظ المعتمدة بالبرنامج:
1. سماع الآيات المقرر حفظها في ذلك اليوم ما لا يقل عن خمس مرات والتركيز مع تلاوة الشيخ جيدا (كحركات الحروف والمد والتنوين والشدة وغيرها).
2. حفظ الآيات المقررة عليكِ بطريقتك المعتادة.
3. تسميع الآيات غيبا ما لا يقل عن 20 مرة على مدار اليوم (مطلب أساسي وليس اختياري)، وحبذا لو كان بعضها خلال الصلاة.

يقول الشيخ الشنقيطي حفظه الله:
“لا تطمع أن تكون حافظًا متقنًا ولم تتخذ التكرار مطيّة لك ..
فإن مُظلم القلب لو كرَّر القرآن لأتقن حفظه ..
فكيف بك يا من تريد حمل النور في قلبك.
فالتكرار ثم التكرار ..
لا تدري لعل في المرة الألف من التكرار يفتح الله عليك حفظًا وتدبرًا ووجلاً منه ..
فيحل رضوان الله عليك فلا يسخط أبدا، فقط اسأل الله الإعانة والتوفيق.”
::
قد تتسائلين: ماذا لو كنت غير متقنة لأحكام التلاوة والتجويد؟
سأجيب أن هنا يأتي أهمية الاستماع للآيات قبل حفظها والذي ستجنين منه عدة فوائد:
1. الاستماع للآيات (والإنصات لها) من أسباب نزول الرحمة، يقول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
2. الاستماع يعينك على استشعار الآيات وتدبر معانيها وفهمها.
3. من خلال الاستماع تتعلمين النطق الصحيح للآيات (التشكيل، وبعض أحكام التجويد الظاهرة) مما يعينك على الحفظ بأقل قدر من الأخطاء الجلية.
4. الاستماع هو أحد وسائل تيسير الحفظ وتثبيتها، كون الآيات تنطبع في ذهنك بصوت الشيخ، فتجدي سهولة في تذكرها واسترجاعها بعون الله.
5. وغيرها من الفوائد الكثير.

وهنا أنصحك بتحميل برنامج آيات، تتوفر منه نسخة للكمبيوتر والتابلت والجوال، يمكنك تحميل أي منهم من خلال هذا الرابط
http://quran.ksu.edu.sa/ayat/

وأنصحك كذلك بالإستماع لتلاوة الشيخ الحصري نسخة الإذاعة المصرية (برواية حفص)
لأنها أسرع من التلاوات الأخرى وستكون عونا لكِ على التدرب على سرعة القراءة إن شاء الله
مما سيفيدك كثيرا في المراجعة حينما تحتاجي لمراجعة عدة اجزاء باليوم الواحد.
وهذه التلاوة متوفرة في برنامج آيات بإسم (الحصري٢)
::
::
وأخيرا هناك بعض الأمور الهامة التي حث عليها أهل العلم، ولها علاقة وطيدة ومؤثرة بالحفظ:

1. الإخلاص
أول ما ينبغي أن تنويه هو أن تجعلي حفظ القرآن لله فقط لا غير.
واعلمي علم اليقين أنكِ إن كنتِ مخلصة لله عز وجل فسوف يفتح الله لكِ من أبواب رحمته.
فلا تطلبي هذا القرآن رياءا.
ولا تحفظيه لكي تفوزي على فلانه أو علانة.
وإنما اسعي في حفظه طلبا لمرضاة الله، وحتى تلقيه على الوجه الذي يحبه هو ويرضاه.
فكم من حافظة حفظت القرآن، وفي يوم من الأيام وهي جالسة مع رفيقاتها يتدارسن،
غفلت عن فضل الله عليها وانتقصت غيرها التي لا تحفظ، فعاقبها الله عز وجل..
إما بنسيان القرآن وإما بضعف في الذاكرة وإما وإما…

يقول الله تعالى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ }
فكوني على يقين بأن الفضل لله عز وجل …
وليس لذكائك!!
ولا لحفظك!!
ولا لأنك كنتِ مع الشيخ الفلاني!!
ولا لأنك كنتِ تسهري الليل!!
ولا لأنك كنتِ تكرري الآية أكثر من مرة.

يتبع بعون الله
[برنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن – أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

القناة العامة لبرنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن
https://t.me/AlRawhWaAlRayhan


(6)

2. الشكر
يقول الله تعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}
فلا يوجد شيء تدوم به النعمة وتزداد أعظم مما ذكره الله: “الشكر”
فانظري إلى نفسك حين حفظتِ ما تيسر من القرآن سابقا..
اسألي نفسك متى جلستِ بعد حفظك لبضعة آيات وقلتِ : الحمدلله الذي رزقني حفظ هذا القرآن.

أتدركين يا ♡رفيقتي♡
كم عدد الذين يرددون القرآن آناء الليل والنهار ولا يحفظون منه شيئا،
ومع ذلك اختاركِ الله من بينهم لتكوني أنتِ من تحفظين؟

والله إن هناك من يجلسون شهورا رغبة في حفظ سورة واحدة …
ولا يستطيعون!!
فمن الذي وفقك أنتِ وجعلك تحفظينها بسهولة ويسر ؟
ألا يستحق منك الشكر يوميا على نعمة الحفظ ونعمتي المراجعة والتثبيت؟

وتذكري أن النعمة تزول:
– بالغفلة عن فضل الله عليكِ.
– والغفلة عن شكره والعياذ بالله من زوال النعم.

فإذا وجدتِ القرآن يتفلت منك
إذا وجدتِ أنك تصلين وليس لصلاتك أثرا في قلبك ولا في جوارحك
إذا وجدتِ …ووجدتِ …ووجدتِ …
فاعلمي أنك مقصرة في شكر الله،
فالنعم لا تزيد إلا بالشكر، ولا تنقص أو تزول إلا بالكفر والغفلة،
::
::
3. الدعاء
عليك بالدعاااااااء
والإلحاح في الدعااااء كثيرا جدا جدا بأن يثبت الله القرآن في قلبك
واستعيذي بالله من أن يتفلت القرآن منك.

ولا تنسيني من دعائك وأبشري بملك يقول لكِ: ولكِ بالمثل ♡
خاصة أ، يجعلني الله وزوجي وجميع ذريتي من أهل القرآن العاملين به آناء الليل والنهار عاجلا وليس بآجلا ♡
::
::
4. الصلاة
بعد دعاءك وسؤالك الله عز وجل بثبات القرآن في صدرك،
لابد من الأخذ بالأسباب المعينة على ثباته، وأهمها … الصلاة

فاحرصي على الصلاة بما تحفظين فهو من أفضل وسائل التثبيت.
واحرصي أن يكون لكِ ركعتين قيام ليل حتى لو كانت بعد صلاة العشاء مباشرة،
لتتلذذي فيها بالنعمة التي وهبك الله بها من حفظ راسخ وخشوع في الصلاة.

ولا تجعلي خوفك من الخطأ يمنعك من هذه المتعة.
فحينما تخافين من اختباراتك المدرسية، هل تهربين من الاختبارات خشية الخطأ ام تدخلينها وتبذلين أقصى جهدك في التوفيق فيها؟

وكذلك ينبغي أن يكون حالك مع القرآن،
فلا ينبغي لكِ أن تمتنعي عن الصلاة بمحفوظك خشية الخطأ.
بل اجتهدي في مراجعته وتثبيته، وقفي كل يوم بين يدي الرحمن تناجينه بكلامه.

وإذا اخطأتي أثناء الصلاة، فابدئي من موضع آخر وكأنك تبدئين سورة أخرى
أو اركعي واكملي صلاتك.

يتبع بعون الله
[برنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن – أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

القناة العامة لبرنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن
https://t.me/AlRawhWaAlRayhan


(7)

5. اعلمي أن هذا القرآن حملٌ ثقيل
يقول الله تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}
فانظري إلى نفسك إذا أردت أن تحفظي شيئا من القرآن، وجدتِ الضيق يأتيك من كل مكان.
وإذا أردتِ أن تجلسي ساعة تراجعين فيها شيء من القرآن، تكالبت عليك الهموم كلها.
لأن الشيطان يعلم أن القرآن هو مفتاح السعادة فيكون لكِ بالمرصاد ليُبعدك عن سعادتك.
فالقرآن هو قول ثقيل بسبب ما يحيط بك من فتن وملهيات ومغريات تعوقك عن التلذذ به.
لكن إذا تعلق قلبك بالقرآن وكنتِ صادقة في تعلقك به فسوف يفتح الله لكِ به من أبواب الرحمة ما لا تدركه العقول.
::
::
6. المداومة على الاستغفار
استغفري الله كلما عجزت عن تنظيم وقتك ليستوعب القرآن.
استغفري الله كلما وقفتِ عاجزة أمام حفظ آية من كتاب الله.
استغفري الله كلما نسيتِ أو شعرتِ بتفلت الآيات.

يقول ابن تيمية رحمه الله:
إن المسألة لتُغلق علي، فأستغفر الله ألف مرة أو أكثر أو أقل، فيفتحها الله علي.
{فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا} .
وورد في المسند:(لا يقضي الله للعبد قضاء إلا كان خيرا له)
قيل لابن تيمية: حتى المعصية؟
قال: نعم، إذا كان معها التوبة والندم، والاستغفار والانكسار.
{ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}…
::
::
7. تصفية الذهن:
كلنا نعلم أن الأفكار تتجمع في رؤسنا حينما نمسك بالقرآن،
لذلك من المهم وجود ورقة وقلم معك لتدوين ما يخطر ببالك حتى تتوقف الفكرة عن الإلحاح على عقلك وتتمكني من الاستمرار بالحفظ.
::
::
8. الحيض والنفاس
من فضل الله ونعمته علينا أنه لم يمنعنا عن القرآن في فترة الحيض والنفاس.
فيمكنك الاستمتاع بالحفظ والمراجعة والتثبيت.
فقط لا تلمسي المصحف الا بحائل كالقفازات.
::
::
هذا وبالله التوفيق
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

رفيقتكن القرآنية
أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
https://amatulrahmaan.wordpress.com/

القناة العامة لبرنامج الروح والريحان للعيش مع القرآن
https://t.me/AlRawhWaAlRayhan

Advertisements