وصلتني استشارة من إحدى الأخوات عن دورة حضرتها عن الحياة الزوجية وكان من ضمن محتويات الدورة، قصص فيها وصف دقيق جدا للعلاقة الخاصة بين الزوجين والوصف يشمل المشاعر والألفاظ والتآوهات وغيرها، وفي نهاية كل قصة تعليق على الحركات المستخدمة بين الزوجين وأهميتها، وكانت ترغب في معرفة حكم هذه القصص.

فتم مراسلة الشيخ وليد ابن إدريس المنيسي وقد اجاب حفظه الله قائلا:
(رأيي أن تدريس هذه القصص ونشرها من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا.
وكون النية سليمة والغرض حث النساء على حسن التبعل للأزواج وإعفاف كل من الزوجين الآخر وغير ذلك من المقاصد الحسنة فهذا لا يبرر ولا يسوغ نشر هذه الأمور.
لأن الغاية لا تبرر الوسيلة.
والمقصد الحسن يمكن الوصول إليه في درس خاص بالنساء بوصايا عامة بكلمات يراعى حسن اختيارها ويكون فيها كناية وتورية تؤدي المطلوب من حث كل من الزوجين على إعفاف الآخر وعدم الاستحياء من الحق .
كما هي طريقة القرآن والسنة لا يصرح فيهما وإنما تأتي عبارات مثل تباشروهن تقربوهن لامستم النساء.)
انتهى كلام الشيخ
؛؛
؛؛
ونصيحتي للمدربة،
إن كان هناك ضرورة لشرح جزئية معينة فالعلم يسر لنا ذلك ولله الحمد، ويمكن للمدربة شرحها بطريقة علمية بحتة كما كنا ندرسها بمادة الأحياء وبكلام علمي لا يثير الشهوات ولا يخدش الحياء.

أم عبد الرحمن سوزان بنت مصطفى بخيت

مدونة الروح والريحان
https://amatulrahmaan.wordpress.com

تليجرام
http://t.me/amatulrahmaan